مركز نينا في عدد من محاضرات قيّمة، من قبل اتحاد المآوي في السويد “يونيزون”!

33

معلومة نابعة من تجربة عملية- تطبيقية ستكون منتجة ومستمرة!

مساهمة مركز نينا وليومين مكثفين بمحاضرات وسيمينارات مختلفة حول بعض من القضايا الاجتماعية التي نعمل عليها، والتي كانت منظمة من قبل مركز منظمات السويد UNIZON بتاريخ 10-11/آذار 2018 في ستوكهولم.

اننا جميعا بحاجة دائمة لتجديد معلوماتنا بصورة عامة، وفي ميدان عملنا بشكل خاص. ولا يتوقف التعلّم مهما كثرت تجاربنا وعملنا.
لا اريد هنا ان اتطرق بالحديث الى مضمون هذه الدورات والمحاضرات، وانما اريد توضيح نقطة مهمة لمدى اهمية وتباين هذه الدورات التي تنبثق مصادر نظرياتها من الميدان العملي والتجريبي في المجتمع، والعرقلات المتواجدة امام عمليات الاصلاح وايجاد الحلول للقضايا، تفهمنا للمواضيع والاشخاص، خلفية القضايا، دور الدوائر المختصة، كيفية التعامل مع الحالات وقضاياهم من قبل الاشخاص الذين يعملون على الحالات او من قبل المنظمات.

نتيجة لتجربة اعمالنا يتضح لنا ان النظرية والعمل يُبنيان ويُسقيان بعضهم البعض، ولكن ايهما الأول؟
الأنسان اولا وبسبب الحاجة يفكر ويبدأ بالعمل ويجربها، فيما بعد يقوم بتوثيق العمل خطوة بخطوة ويصبح “نظرية” لاشخاص آخرين يعملون في نفس المجال، ويعملون بها “كمنهج عمل” موثوق بها.
ولكن كثير من هذه النظريات جيل بعد جيل تصبح بالية وقديمة ولا تلائم تطور المجتمع والتغيرات الحاصلة فيها، لذا يُجرى عليها اصلاحات وتغييرات، او تظهر “مناهج عمل” جديدة نتيجة لتجارب جديدة.

من المهم جدا عندما يقوم بعض الافراد تقديم نظرية منهج عمل في محاضرة ما، ان يكونوا قد مارسوا قسم من منهج اعمالهم بشكل ميداني و تطبيقي، او ان يتكون لديهم نتيجة لاعمالهم التطبيقية نظريتهم الخاصة بهم وبمنهج اعمالهم، وهذا يعتبر اكثرهم تأثيرا وفعالية، حيث يتمكن المستمعين والمشاهدين ان يكوّنوا صورة واقعية وحية عن الموضوع، وان يضعوا انفسهم في مكان المقابل عند تلقي المعلومات.
وهذا هو الهدف الاساس من هذه الدورات والمحاضرات، ان يبدأ الحاضرين وفور خروجهم من قاعة المحاضرة التفكير في التجديد والاصلاح في اعمالهم.

نستعرض بعض العناوين من هذه الدورات والمحاضرات التي نُظِمَت خلال هذين اليومين: 
• دعم وحماية الاطفال في المآوي.
• دعم الشباب الذين يمارسون الجنس بدل مقابل ما ( مال او أي شيء آخر ).
• التحرش الجنسي في اماكن العمل.
• مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيراتها.
• سلطة اللغة في العنف.
• كيفية العمل حول اللوم والحكم المسبق على قضايا العنف في المآوي.

هَلالة رافع / مسؤولة مركز نينا
12-03-2018

print