زوجي اعطاني مواد مخدرة ليمارس معي الجنس!

1
مركز نينا / مأسآة امرأة اخرى! 

نادية (22) سنة امراة سمراء كان يبدوا على وجهها هموم ومصائب الدنيا باكملها . قالت :

تزوجت بارادة اهلي عندما كنت في الـ 18 من عمري. حينها لم اكن افكر ابدا في الزواج وخاصة بعد خروجنا من العراق واقامتنا في سوريا لمدة طويلة ووصولنا بعد ذلك لدولة السويد. كنت سعيدة بذلك وتخيلت اننا قد نجونا من التفجيرات والقتل والطائفية، وانه بامكاني اكمال دراستي وحياتي دون خوف ولم اكن اعي ابدا انني مقبلة على مواجهة مصائب ومعاناة من نوع اخر عندما قررت عائلتي تزويجي. حاولت اقناعهم برفضي للموضوع وتحدثت لوالدتي واخواتي ولكن دون جدوى فقد اخبرتني والدتي بان هذه هي مشيئة اخي الاكبر ولا ارادة لها ولوالدي على تغيير هذا القرار.

وهكذا تم تزويجي من رجل كان يكبرني بـ 16 عاما وكان قد سبق ان تزوج مرتين باخريات, لم يدم فيها زواجه لمدد طويلة ولكن اهلي كانوا مقتنعين به لانه من اقربائنا وهو افضل من الغريب. وهكذا تم تزويجي دون رغبة مني.

بدات حياتي الزوجية بالضرب والاهانات, عدت خلالها عدة مرات الى بيت اهلي واشتكيت لهم اوضاعي البائسة ولكنهم لم يقفوا الى جانبي، حتى ان اخي طردني وامرني بالعودة الى زوجي وقال لي: ان هذا الرجل هو زوجي وعلي الانصياع لاوامره.

روت نادية بعيون ملؤها الدموع وقلب يعتصره المرارة عن حياتها مع ذاك الرجل وقالت: لا اعتقد ان اي امراة في العالم واجهت ماعانيت انا، انه رجل مريض نفسيا كان يريد ممارسة الجنس بطرق غير صحية ومعتادة، اي انه يريد (من المخرج) . وكان هذا يسبب لي الام جسدية ونفسية جمّة ولذلك كان يضربني وياخذني بالقوة، كنت اتمنى الموت من شدة ماكنت اعاني من آلام نفسية وجسدية. كان يعطيني مواد مخدرة لكي لا اكون على وعي بما بفعله بي اثناء ممارسة الجنس.

كانت نادية تروي لنا قصتها وهي غارقة في دموعها حينها استدارت على طفلها واللذي كان يلهو بقطعة بسكوت. وقالت لقد انجبت هذا ايضا لكن حياتي لم تتحسن. كان عمر الطفل ثلاث سنين غير انه كان هزيلا ويبدوا عليه الوهن حتى لايكاد يبدوا عمره سنتان .
وعندما كنت اعود الى بيت اهلي كانت معاملة اهلي سئية جدا معي ومع طفلي حتى انهم كانوا يدعونا ان ننام امام باب الخروج قرب موضع الاحذية لكي يجبروني للعودة الى زوجي. كان اخي يهددني بانه سيأخُذني الى العراق وسيقتلني هناك ان فكرت بالطلاق من زوجي. وزوجي كان يسيئ معاملتي اكثر حين كان يعلم بموقف اهلي هذا .

قالت نادية : لم يكن لزوجي عمل وكان يريدني ان اذهب لتعلم اللغة السويدية لكي احصل على عمل وان اعيله لانه لايحب ان يعمل. وهكذا تمكنت عن طريق الدراسة والمدرسة الاتصال ببعض المنظمات النسوية، وهكذا التقيت بسيدة تتحدث بلغتي وحدثتها عن حالتي لكي تساعدني في ايجاد حل لمشكلتي. فقالت لي: وهل تظنين لانك تعيشين في السويد ستحصلين على كل ما تريدين بكل سهولة؟ سيجدون لك ماوى فقط ليوم او يومين ومن بعدها ستجدين نفسك في الشارع .

وفي احدى الايام اتصلت بي احدى صديقاتي من العراق واخبرتها عن حياتي وهي بدورها قامت بمساعدتي وحدثتني عن مركز نينا وارسلت لي عنوان المركز الالكتروني ومن هناك حصلت على العنوان وجئت الى هنا دون ان اخبر احدا من افراد عائلتي.

وللمزيد من المعلومات عن هذه الحالة قامت صفحة مركز نينا الالكترونية بعمل لقاء مع الاستشارية المختصة في مركز نينا حول هذه الحالة، حيث قالت:

بعد ان قامت نادية بالاتصال بنا قمنا على الفور بتأمين ماوى لها ولطفلها لحمايتها وهكذا تركت بيتها واقامت عندنا, ونحن بدورنا قمنا باتخاذ جميع الطرق القانونية والقضائية اللازمة في قضية طلاقها من زوجها وايجاد مسكن لها ومساعدتها بما يلزم بالتعاون مع المؤسسات السويدية. وسيبقى مركز نينا مشرفا على رعايتها لمواجهة اي مشكلة جديدة قد تعترضها الى اليوم الذي تتمكن فيه نادية القيام بمهام حياتها بمفردها ودون مساعدة من احد.

print